أنت هنا

السبت 19/01/1432 هـ العدد : 3478

عبد المحسن الحارثي ـ الرياض

 

أبلغ «عكاظ» الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب مشروع بيئة خالية من التدخين في جامعة الملك سعود، برصد 130 مدخنا منذ انطلاق المشروع مطلع العام الماضي داخل الحرم الجامعي ما بين عضو هيئة تدريس وموظف وطالب.
وأوضح الصالح بمناسبة احتفال جامعة الملك سعود اليوم بإطلاق مشروع بيئة خالية من التدخين بحضور المستشارين في الديوان الملكي وعضوي كبار العلماء عبد الله المطلق وعبد الله المنيع، أن هذا الاحتفال يأتي تدعيما لموقف الجامعة لجعلها بيئة خالية من التدخين.
وبين الأمين العام أن المشروع أوكل عملية ضبط المخالفات وتحريرها إلى رجال الأمن الجامعي بعد تلقيهم البلاغ أو رصدهم للمدخن، إذ أن لوائح المشروع تنص على أن ينذر المدخن للمرة الأولى شفهيا وتحرر ضده مخالفة، وفي الثانية تحرر عليه المخالفة ويعطى لفت نظر في ملفه، وفي الثالثة يحرر بحقه عقوبة مالية قدرها 500 ريال.
أما في الرابعة، فأوضح الصالح أن المخالف يحال للجنة التأديبية في الجامعة برئاسة وكيل الجامعة للنظر في أمره، وقد تصل عقوبتها إلى الفصل.
وأكد الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب أن إعداد هذا المشروع تطلب نحو عام دراسي كامل لقي فيه المركز كل الدعم والمساندة من مدير الجامعة الدكتور عبدالله العثمان، وتم خلاله تنظيم مجموعة من الأنشطة التوعوية، بشراكة جهات عدة من الجامعة ممثلة في عمادة شؤون الطلاب، إدارة السلامة والأمن الجامعي، برنامج مكافحة التدخين في وزارة الصحة، وجمعية مكافحة التدخين «نقاء».
وأشار الصالح إلى أن الهدف من هذا المشروع جعل جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين عن طريق أهداف فرعية، أبرزها: نشر الوعي والثقافة اللازمة لتغيير اتجاهات وسلوكيات منسوبي الجامعة وطلابها نحو التدخين، وتوفير سبل العلاج خلال فترة البرنامج لمساعدة منسوبي الجامعة وطلابها على الإقلاع عن التدخين حفاظا على صحتهم.

old nid: