أنت هنا

 
الخميس 26 ربيع الاخر 1432 هـ - 31 مارس 2011م - العدد 15620

متابعة - هيام المفلح

أكد الأمين العام للمركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور نزار الصالح على أهمية قطاع سياحة الشباب باعتبارها من القطاعات المهمة الواجب استغلالها على أساس خطة تسويقية وترويجية خاصة بالشباب، من خلال العمل على وضع سياسات تلائمهم، وخصوصاً سياحة المغامرات والسياحة الرياضية والسياحة التعليمية، وذلك بالتركيز على رخص أماكن الإقامة للشباب، والتنوع بالطرح الثقافي، وتقديم خدمات المعلومات، والانترنت، وتوفير البرامج السياحية، وبرامج التحفيز والخصومات التي تعتبر عوامل مؤثرة لتطوير الأماكن السياحية لجذب الشباب وتشجيعهم على السياحة الداخلية.

جاء ذلك في مشاركته في الجلسة الثانية بعنوان "السياحة والشباب" من ضمن المحاورين فيها بملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي، مشيراً إلى ضرورة الاعتناء ببيوت الشباب التابعة للرئاسة العامة لرعاية الشباب وتطويرها وتسهيل الاستفادة منها لكي يستفيد منها الشباب من ذوي الدخل المحدود، وتشجيع المستثمرين على بناء نزل خاصة بالشباب موزعة في جميع مناطق المملكة، حيث إن تشجيع سياحة الشباب يبدأ من خلال تركيز الحديث حول معوقات سياحة الشباب في المملكة، فشباب المملكة في المرحلة العمرية من 15-29 سنة يمثلون 29% من سكان المملكة، وهم تقريبا ستة ملايين شاب وشابة، لذا فإن الاهتمام بتوفير سياحة آمنة للشباب وممتعة مطلب ضروري لتنمية الثقة في النفس، ولإطلاق طاقات الشباب بمناشط سياحية جاذبة، ولزيادة تعريف الشباب بمناطق المملكة والاحتكاك مع عادات وتقاليد مختلفة بحسب ما يتمتع به كل فئة من الشعب السعودي بحسب مناطق سكنهم.

وقال الصالح أن الشباب في المملكة يريدون الاستمتاع بالطبيعة من خلال القيام برحلات برية وبحرية، ويريدون الاستمتاع بركوب الدراجات النارية، وسباق السيارات، كما يريدون ممارسة أنشطة رياضية مختلفة، فضلا عن السياحة بتكاليف رمزية، وتخفيضات مجزية، مشيراً إلى ما تبذله الهيئة العامة للسياحة والآثار من جهود كبيرة خلال السنوات الماضية، مضيفاً أن المملكة وشبابها بحاجة لمزيد من الجهد والبذل، والتعاون والتكاتف من الجميع للوصول لخلق بيئة سياحية استثمارية ممتعة للشباب، يقوم بها الشباب ويستفيد منها الشباب.

old nid: