أنت هنا

الأربعاء 11/6/1433هـ الموافق 2/5/2012م


 

أكد أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور نزار حسين الصالح لـ»الشرق» أن الشباب في المملكة وفي جميع أنحاء العالم، بحاجة للتعليم المعتمد على البحث والتجربة، وللرعاية والتوعية الصحية، إضافة إلى حاجتهم لمراكز ترفيه يمارسون من خلالها هواياتهم وأنشطتهم المختلفة، ومؤسسات تربوية تقدم العناية المناسبة لهم، والمهارات التي تساعدهم على ممارسة حياتهم بشكل سليم.

المؤسسات التربوية

كما أشار إلى إهمال حقوق الشباب، وعدم توفير مراكز الرعاية المناسبة لهم، وعدم دعمهم من قبل المؤسسات التربوية، مما ينعكس على سلوكهم بشكل سلبي يصل إلى انحرافهم.
وأضاف أنه لابد من استثمار عقول الشباب وطاقاتهم بما هو مفيد لأنفسهم وللمجتمع وذلك بتوفير البيئة التعليمية المناسبة، ومراكز العناية بالشباب التي تجعلهم ينتجون أموراً مفيدة للمجتمع، مشيراً إلى إمكانية استثمار عقولهم وطاقاتهم بتكاتف الجهود بين البيت والمدرسة ومؤسسات المجتمع المختلفة. وقال «قد يكون الشباب السعودي غير قادر على المشاركة المجتمعية لعدم توفر الوسائل المناسبة التي تساعده في إبراز قدرته على المشاركة، وهذا ليس تهميشا متعمداً بقدر ما هو ضعف في التشريعات المجتمعية التي تساعد على توجيه طاقات الشباب».
وأوضح الصالح عدم وجود رؤية واضحة لمؤسسات الدولة المختلفة التي تعنى بالشباب، وأضاف «توجد الرئاسة العامة لرعاية الشباب، وأمانات المناطق، ومرافق وزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة التربية والتعليم، وكلها مسؤولة بطريقة أو أخرى عن الشباب والعمل على إكسابهم مهارات وصقل مواهبهم». مشيرا إلى أهمية مساهمة القطاع الخاص والمؤسسات الأهلية بإقامة برامج تهم الشباب، مبينا أن المؤسسات بدأت بشكل فعلي في دعم تلك البرامج، إلا أنها تحتاج خططاً واضحة مدروسة للمساهمة في الخدمة المجتمعية.

أربعة بحوث

وقال الصالح إن المركز الوطني لأبحاث الشباب أجرى خلال الأربع سنوات الماضية أربعة بحوث على مستوى المملكة، وتراوحت عينات الشباب المشاركين في هذه البحوث بين (3000 إلى 6000) من الجنسين، كما أجريت دراسة على قضية الإدمان في المجتمع السعودي، وهي دراسة مسحية بالتطبيق على مجمعات الأمل الصحية، إضافة إلى دراسة شخصية الشاب السعودي الواقعية والمعيارية، ودراسة واقع المركز والأندية والمناشط الترويحية في المملكة، واستطلاع آراء وأولويات وطموحات الشباب في ضوء الاستراتيجية الوطنية للشباب. مبينا أن المركز الوطني يعمل على الاستفادة من البحوث التي ينفذها، وذلك من خلال حلقات النقاش التي يجتمع فيها الخبراء والشباب، إضافة إلى مشاركة المركز الفاعلة في المعارض والمؤتمرات التي تعرض قضايا الشباب، والتفاعل مع الجهات المعنية بالشباب. موضحا أن للمركز قدرة على تنفيذ كل ما يطلب منه فيما يتعلق بقضايا الشباب، مبينا أنه الوحيد في الوطن العربي والإسلامي الذي حصل على شهادة الآيزو، كما يشترك مع مراكز عالمية متخصصة بأبحاث الشباب برابطة بحثية متخصصة.

old nid: