أنت هنا

Submitted by root_ksu1_drupal on الإثنين, 06/09/2014 - 07:13
عنوان البحث: 
إشباع الحاجات النفسية وعلاقته بالتدين عند طلاب المرحلة الجامعية في مدينة الرياض
اسم الجامعة: 
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الكلية: 
كلية العلوم الاجتماعية - الرياض ذ
القسم: 
قسم علم النفس
اسم المشرف: 
الدكتور/ عبدالله بن ناصر الصبيح
نوع الرسالة: 
ماجستير
تاريخ المناقشة: 
1417هـ/ 1418هـ - 1997م
ملخص الرسالة: 
<span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif;"><span style="font-size: 14px;"><span style="color:#008000;"><strong>أهداف الدراسة :</strong></span><br /> تهدف هذه الدراسة إلى البحث عن العلاقة بين مستوى إشباع الحاجات النفسية ومستوى التديّن ، وعن العلاقة بين مستوى الإشباع وبعض المتغيرات (العمر- التقدير الجامعي) ، وعن الفروق بين الطلاب في مستوى الإشباع حسب بعض المتغيرات (المستوى الجامعي- الحالة الاجتماعية- معدل الدخل &ndash; السكن) .<br /> <br /> <span style="color:#008000;"><strong>التوصيات :<br /> يوصي الباحث بالآتي :</strong></span><br /> 1-الاهتمام بتحقيق كل ما يُساعد على إشباع حاجات الشباب النفسية، وتهيئة الظروف المعينة على الارتقاء بمستوى تديّنهم ؛ من خلال وسائط التربية المختلفة (الأسرة- المدرسة- الجامعة- المسجد- النادي- الإعلام- الأصدقاء).<br /> 2- الإفادة من الأنشطة اللاصفية المطروحة في برامج عمادات شؤون الطلاب والكليات والمدارس المتعلقة بهذا الشأن.<br /> 3- العمل على تطوير هذه الأنشطة ودعمها مادياً وإعلامياً ومنهجياً وفتح مجالات المشاركة الإيجابية للطلاب، واستخدام الحوافز التشجيعية.<br /> 4- أن يُخصص لهذه الأنشطة وقت مناسب لجميع الطلاب، وتُطرح فيه مختلف أنواع الأنشطة، ليتمكن الطالب من اختيار ما يتناسب مع حاجاته، وأن تكون ضمن جدول المحاضرات أو الحصص الأسبوعية بواقع مرة واحدة لكل أسبوع، بالإضافة إلى المشاركة الاختيارية في أوقات الفُسح داخل أورقة السكن الجامعي أو ما شابه ذلك.<br /> 5- العناية الفائقة بألوان النشاط الديني، وذلك بالحرص على أنشطة التوعية الإسلامية ذات الاهتمام الخاص بالتربية المتكاملة والشاملة والمتوازنة، ومن خلال توجيه جميع ألوان الأنشطة لخدمة هذا الهدف السامي، ألا وهو تديّن الشباب .<br /> 6- إنشاء مراكز للتوجيه والإرشاد النفسي والتربوي في كل كلية من كل جامعة، وعدم الاكتفاء بالإرشاد الأكاديمي الذي يلبي جانباً من إشباع الحاجات النفسية اللازمة في هذه المرحلة وتبقى جوانب كثيرة بحاجة إلى مثل هذا الاهتمام.<br /> 7- إنشاء مثل هذه المراكز في كل حي سكني عن طريق المدارس التابعة لوزارة المعارف أو رئاسة تعليم البنات.<br /> 8- تشجيع الطلاب على تحقيق مستوى تعليمي جيد ، ومساعدتهم للتحصيل العلمي، مع أهمية العناية بالمتفوقين منهم.<br /> 9- الحرص على تلبية حاجة الشباب إلى النماذج والقدوات المسدّدة، وتربيتهم على المسئولية الاجتماعية وذلك من خلال وسائط التربية (الأسرة- النشاط- البيئة التعليمية- المسجد- الإعلام).<br /> 10- غرس مبدأ المسئولية الاجتماعية في نفوس الشباب وتربيتهم على الدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمشاركة في المشاريع الخيرية، مع التأكيد على أهمية دعم هذه المجالات في الحياة العملية وتشجيع المشاركين فيها.<br /> 11- توعية الشباب بأهمية الزواج المبكر، وإعانتهم في تذليل الصعوبات التي تُواجههم في هذا الشأن خاصة العقبات المادية، فيُمكن مساعدة المحتاجين منهم عن طريق صندوق الطلاب التابع لعمادات شؤون الطلاب، أو بإنشاء صندوق خاص بهؤلاء في كل قطاع يخدم هذه المرحلة (الشباب) ، يُجمع فيه من أموال التبرعات والزكوات، ويكون له نظام إداري وفني ومالي محدّد .<br /> 12- تهيئة الأجواء المناسبة للإقامة السكنية للطلاب، فالأسرة تسعى جاهدة من تمكين من لديها من الشباب من الراحة في مقر إقامتهم، وتخصيص المرافق اللازمة لهم من غرف ومكتبة وجو مفعم بالنشاط لا بالكسل وضياع الأوقات، وكذا الحال في السكن الجامعي. </span></span>