أنت هنا

التربية الوقـائية في الإسـلام ومدى استفادة المدرسة الثانوية منها

عنوان البحث: 
التربية الوقـائية في الإسـلام ومدى استفادة المدرسة الثانوية منها
اسم الجامعة: 
جامعة أم القـرى – مكة المكرمة
الكلية: 
كلية التربية
القسم: 
قسم التربية الإسلامية والمقارنة
اسم المشرف: 
الدكتور / حامد بن سالم الحـربي
نوع الرسالة: 
ماجستير
تاريخ المناقشة: 
1417هـ - 1996م
ملخص الرسالة: 
<p class="rtejustify"> <span style="font-size:14px;"><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;"><strong><span style="color:#008000;">أهداف الدراسة :</span></strong><br /> تهدف الدراسة إلى إيضاح مفهوم التربية الوقائية في الإسلام ، وبيان مصادرها وبعض أساليبها ومجالات تطبيقها ، على أن تركز الدراسة على المدرسة الثانوية ، وكيف تستفيد من التربية الوقائية .<br /> <br /> <strong><span style="color:#008000;">أهم النتائج والتوصيات :</span></strong><br /> كان من أهم ما توصلت إليه الدراسة ، أن التربية الإسلامية تقوم على جانبين عظيمين هما الجانب الوقائي والجانب العلاجي ، وأن الجانب الوقائي قد أخذ من التربية الإسلامية جزءاً كبيراً واسع المساحة ، وأن على المربين في المجتمعات المسلمة أيا كانت مواقعهم أن يولوا هذا الجانب عناية كبيرة ، وعليهم أن يدركوا أن الأمة المسلمة في أمس الحاجة إلى هذا المنهج في كل ميدان من ميادين حياتها ، ليظل جسدها قوى المناعة ضد الأمراض والعلل ، وعليها ان تحذر من قصر دورها على العلاج حين تترك الأمور تمشي على عواهنها حتى يقع الخلل ، ثم تسعى بعد ذلك جاهدة في البحث عن العلاج الذي غداً يكلفها من الوقت والجهد والمعاناة أضعاف أضعاف ما كان يمكن أن يكلفه الجانب الوقائي ، وعلى القائمين على المحاضن التربية أن يدركوا أهمية هذا الجانب في بناء الشخصية المسلمة عن طريق ترسيخ العقيدة في القلوب وتعاهدها كل حيت ، وتربية الناشئة على حقائق الإسلام وتشريعاته ، وسد كل منافذ الشرور التي يروج لها الذين يحبون أن تشيع الفاحشة على الذين آمنوا . </span></span></p>