أنت هنا

مشكلات الدارسين بالمدارس الثانوية الليلية بمنطقة الرياض وعلاقتها بالكفاءة الداخلية الكمية

عنوان البحث: 
مشكلات الدارسين بالمدارس الثانوية الليلية بمنطقة الرياض وعلاقتها بالكفاءة الداخلية الكمية
اسم الجامعة: 
جامعة الملك سعود
الكلية: 
كلية التربية
القسم: 
التربية – تعليم الكبار والتعليم المستمر
اسم المشرف: 
الأستاذ الدكتور / نور الدين محمد عبد الجواد
نوع الرسالة: 
ماجستير
تاريخ المناقشة: 
1418هـ - 1997م
ملخص الرسالة: 
<p class="rtejustify"> <span style="font-family:tahoma,geneva,sans-serif;"><span style="font-size:14px;">&nbsp;<span style="color:#008000;"><strong>نتائج البحث :</strong></span><br /> &nbsp;وقد توصل الباحث من خلال دراسته إلى عدة نتائج والتي من أبرزها ما يلي:<br /> &nbsp;لقد تصدرت المشكلات التعليمية لدى الدارسين بالمدارس الثانوية الليلية المرتبة الأولى من بين المشكلات الأخرى والتي يتركز أهمها على صعوبة المقررات الدراسية وكثرتها وتأخر توزيع الكتب الدراسية ويأتي في المرتبة الثانية المشكلات الاقتصادية والتي يعاني منها الدارسون بالمدارس الثانوية الليلية في كل من وزارة المعارف والحرس الوطني بينما لا توجد تلك المشاكل لدى الدارسين بالمدارس الأهلية رغم انخفاض دخلهم الشهري وقد يعزى ذلك إلى نسبة 75% منهم غير متزوجين (عزاب) بخلاف الدارسين بالمعارف والحرس الوطني والذين يتميزون عن نظرائهم بالقطاع الأهلي بارتفاع دخلهم الشهري. وتأتي المشكلات الشخصية في المرتبة الثالثة والمشكلات الأسرية في المرتبة الرابعة.<br /> &nbsp;أما فيما يختص بالجهات الثلاثة (المعارف والحرس الوطني والأهلية) فقد وجد اتفاق في معاناة الدارسين في المشكلات الشخصية بين تلك الجهات، أما بالنسبة للمشكلات الأسرية فقد برزت مشكلة لا أجد من أفراد أسرتي من يساعدني في دراستي في المدارس التابعة لوزارة المعارف والأهلية، وفي الحرس الوطني برزت مشكلة أسرتي هي السبب في انقطاعي عن الدراسة وأنا صغير (14) . وبالنسبة للمشكلات الاقتصادية ، فقد برزت مشكلات في المدارس التابعة لوزارة المعارف و الحرس الوطني بينما لم تبرز في المدارس الأهلية، وبالنسبة للمشكلات التعليمية فيوجد اختلاف بين تلك الجهات، وتحتل المدارس التابعة لوزارة المعارف النصيب الأكبر من بين تلك المشكلات ، فالحرس الوطني.<br /> &nbsp;أما من حيث الحالة الدراسية (منقول ، راسب) فإن المشكلات بالنسبة للمعيدين بارزة أكثر من مشكلات المنقولين في كل الجهات (المعارف والحرس الوطني والأهلية) وخاصة بالنسبة للمشكلات الشخصية ، أما بالنسبة للمشكلات الأسرية فإن مشكلات المعيدين في المعارف والأهلية أكثر من منقوليها، بينما توجد مشكلات أسرية في المنقولين في الحرس الوطني أكثر من المعيدين. أما بالنسبة للمشكلات الاقتصادية فتوجد مشكلات لدى المعيدين بالحرس الوطني بينما تقل تلك المشكلات في المعارف والأهلية . وبالنسبة للمشكلات فإن المعارف والحرس الوطني يتفقان على وجود عدد (11) مشكلة من بين (12) مشكلة تعليمية بالنسبة للمعيدين ، بينما تقل تلك المشكلات في المعيدين بالمدارس الأهلية إلى عدد (7) مشكلات تعليمية.<br /> &nbsp;وبالنسبة للصف الدراسي نجد أن الدارسين في الصف الأول يعانون من مشكلات أكثر من الصفين الآخرين (الثاني والثالث) ولجميع الجهات الثلاث (المعارف ، الحرس الوطني ، الأهلية) .<br /> &nbsp;تعد المشكلات التعليمية، فالمشكلات الأسرية، أكثر المشكلات ارتباطاً بالكفاءة الداخلية الكمية للمدارس الثانوية الليلية بمنطقة الرياض.<br /> &nbsp;أما بالنسبة لواقع الكفاءة الداخلية الكمية للمدارس الثانوية الليلية في منطقة الرياض في كل من المعارف والحرس الوطني والأهلية، فتحتل مدارس الحرس الوطني أعلى نسبة في مستوى الكفاءة إذا تصل إلى 82,9% وتأتي وزارة المعارف في المرتبة الثانية بنسبة 56,1% ، أما بالنسبة للمدارس الأهلية فتأتي في المركز الأخير بنسبة 33,6%.<br /> &nbsp;<br /> <strong><span style="color:#008000;">التوصيات :</span></strong><br /> &nbsp;ولقد خلص الباحث في ضوء نتائج دراسته إلى عدة توصيات والتي من أهمها مايلي:<br /> &nbsp;توصي هذه الدراسة بإجراء دراسة تقوم على تشخيص أسباب الرسوب لدى الدارسين بالمدارس الثانوية الليلية تبعاً للجهة التعليمية.<br /> &nbsp;أن تقوم كل من وزارة المعارف والحرس الوطني بتوزيع الكتب الدراسية في وقت مبكر مع بداية كل عام دراسي، وتزويدهم بالوسائل التعليمية اللازمة.<br /> &nbsp;تفريغ الدارسين من منسوبي الجهات الحكومية للدراسة بالمدارس الثانوية الليلية، وكذلك فتح فصول في المؤسسات الحكومية والخاصة لمنسوبيها من الراغبين في استكمال دراستهم في هذه المرحلة.<br /> &nbsp;تكليف المرشدين الطلابيين في الفترة الصباحية للعمل في المدارس الثانوية الليلية، وكذلك وضع الأنشطة اللازمة للدارسين في هذه المدارس.<br /> &nbsp;إقامة دورات تدريبية للمعلمين بالمدارس الثانوية الليلية، وكذلك فتح فصول تقوية للدارسين الذين يعانون من ضعف في بعض المقررات الدراسية.<br /> &nbsp;أن تقوم جميع الجهات الحكومية بمنح منسوبيها من الدارسين بالمدارس الثانوية الليلية حوافز مادية ومعنوية تشجيعاً لهم.<br /> نظراً لأن المشكلات (الشخصية، الأسرية، والاقتصادية، والتعليمية) في المدارس الثانوية الليلية لم تصل إلى معيار الأهمية (1,80) الأمر الذي يدل على أن هذه المشكلات لم تكن سبباً في تدني نسبة الكفاءة الداخلية الكمية فيها والتي تبلغ (34%) لذا فإن هذه الدراسة توصي بضرورة إجراء دراسة لتشمل جوانب أخرى لمعرفة أسباب تدني الكفاءة الداخلية في هذه المدارس .&nbsp;</span></span></p>