أنت هنا

الخميس 10 شعبان 1433هـ الموافق 30/6/2012م

22% من الشباب لا يعدون التفحيط مخالفة شرعية.. و69% يجهلون العقوبة

 

كشف استطلاع صادر عن المركز الوطني لأبحاث الشباب أن 22 في المئة، من المشاركين في الاستطلاع، لا يعتقدون أن ظاهرة التفحيط مخالفة شرعية.

وحول ذلك تحدث أمين عام المركز الوطني الدكتور نزار الصالح عن أهمية استطلاعات الرأي في الحصول على المعلومة السريعة والدقيقة، والمعبرة عن نبض الشارع، وفي الأسبوعين الماضيين تناولت استطلاعات الرأي في المركز الوطني لأبحاث الشباب قضية سوء استغلال الشباب الوقت الزائد لديهم، وقضاء البعض منهم في ممارسة (التفحيط) بالسيارات، وتجمهر عدد كبير من الشباب لمتابعة هذه الممارسات الخطرة في الشوارع العامة أحياناً، وفي شوارع جانبية أحياناً أخرى.
بيّن الاستطلاع أن 22% لا يعتقدون أن التفحيط يعتبر مخالفة شرعية، على الرغم مما يسببه التفحيط من تعريض النفس للضرر قد تنتهي بالموت، وهدر للأموال قد يصل الأمر إلى تدمير السيارة وتحطيم الممتلكات، وتضييع للأوقات بحيث يقضي الشباب الساعات الطوال لمتابعة تلك السلوكيات، عدا عن مخالفة أنظمة المرور، وبين أيضاً أن 69% من الذين شاركوا في الاستطلاع لا يعلمون ما هي عقوبة الذي يقوم بهذا السلوك (المفحط)، وبين الاستطلاع أيضاً أن 88% من الذين شاركوا في الاستطلاع يؤيدون تغليظ العقوبة على من يقوم بالتفحيط، ومن خلال القراءة التحليلية لنتائج الاستطلاعات، نجد أن هناك نسبة ممن شاركوا في الاستطلاع يعتقدون بجواز ممارسة سلوك التفحيط، وهؤلاء المُستطلعين يمثلون نحو الربع من المشاركين، كما أن نحو ثلاثة أرباع المُستطلعين لا يعلمون ماذا ينتظر المفحط من عقوبة لو تم الإمساك به، وهذا الجهل بالعقوبات يدفع لممارسة السلوكيات بدون خوف أو رادع، والغالبية أيدت الحكم الذي صدر مؤخراً على أحد المفحطين الذي صدر بحقه حكم القتل، لتسببه بقتل أحد المتجمهرين وهو يشاهده يمارس التفحيط بطريقة خطرة جداً.
وأكد الدكتور الصالح على أهمية استفادة الجهات المعنية بنتائج هذه الاستطلاعات، والعمل على ترجمة تلك النتائج إلى خطط عمل توجه للشباب والمجتمع، فقلة الوعي برأي الشرع بحكم من يستخدم السيارة بطريقة خطرة، ويعرض نفسه والآخرين للخطر تحتاج إلى المزيد من العناية من طلبة العلم، كما أن جهل المجتمع والشباب بالجزاءات المفروضة على المفحطين تجعل بعض الشباب يستهترون ويمارسون سلوكياتهم الخاطئة، وهنا لابد من زيادة التوعية بين الشباب بأهمية البعد عن هذه الممارسات وتبيان أضرارها على الشباب والمجتمع.
 

العاصمة - فهد بن نومه