أنت هنا

Submitted by root_ksu1_drupal on الإثنين, 06/09/2014 - 07:13
عنوان البحث: 
معالجة الصحف العربية لظاهرة الإرهاب (دراسة تحليلية من الصحف العربية)
اسم الجامعة: 
جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
الكلية: 
كلية الدراسات العليا
القسم: 
قسم العلوم الاجتماعية
اسم المشرف: 
الدكتور/ أحسن طالب
نوع الرسالة: 
ماجستير
تاريخ المناقشة: 
1425هـ - 2004م
ملخص الرسالة: 
<span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif"><span style="font-size: 14px"><span style="color: #008000"><strong>أهداف البحث :</strong></span><br /> <strong><span style="color: #008000">يهدف هذا البحث إلى تحقيق ما يلي :</span></strong><br /> التعرف على دور المؤسسة الصحفية اليومية في تغطية موضوع الإرهاب.<br /> التعرف على مدى استجابة الصحف العربية لمتطلبات معالجة موضوع الإرهاب.<br /> التعرف على مدى قدرة الصحافة العربية توضيح الصورة الحقيقية للإسلام والعروبة وموقفهم من ظاهرة الإرهاب.<br /> التعرف على الأساليب المختلفة بين الصحف المختارة في تفاعلها مع ظاهرة الإرهاب.<br /> التعرف على مدى نجاح الصحافة العربية من خلال المعالجة الصحفية في عكس أو بلورة اتجاه المواطن العربي من ظاهرة الإرهاب.<br /> <span style="color: #008000"><strong>أهم النتائج :</strong></span><br /> أن الصحف اليومية العربية تفتقر في تغطيتها لقضايا الإرهاب إلى إستراتيجية واضحة ومتماسكة ومتكاملة، تنطلق منها، لرسم سياسات، ووضع خطط، لمعالجة قضايا الإرهاب، وقد أدى غياب هذه الإستراتيجية إلى الافتقار إلى المنهجية الواضحة في التصدي لموضوع الإرهاب.<br /> سيطرة النمط الإخباري بالصحف اليومية العربية. وسيطرة الوظيفة الإخبارية على التغطية التي تقدمها هذه الصحف.<br /> تغطي الوظيفة الإخبارية على جميع الوظائف الأخرى، وخاصة الوظيفية التثقيفية.<br /> تتمثل التغطية الإخبارية التي تقدمها هذه الصحف، في تقديم معلومات بسيطة وجزئية ومتيسرة، وفي عدم المتابعة المنهجية للسياق العام للحدث، وفي عدم تقديم التفسير والتحليل الضروري للأحداث.<br /> إن المعالجة الصحفية العربية لظاهرة الإرهاب غير قادرة على تقديم رسالة إعلامية قادرة على تكوين نسق معرفي وفكري وقيمي يؤدي إلى تكوين اتجاهات، وترسيخ وعي ، والدفع باتجاه سلوك معين.<br /> تقديم الصحف اليومية العربية كمية من المعلومات المشتتة، ذات الطابع العرضي والعفوي، والتي تهتم باللحظي والراهن والمؤقت، الأمر الذي يجعلها غير قادرة على التفاعل مع الأحداث بشكل إيجابي وغالباً ما يتوجه خطابها إلى الفرد أو المجموعة (وغالباً ما تتحدث عن الجهات الأمنية).<br /> تبين الصحف اليومية العربية المدروسة أقل من مستوى المسؤولية مقابل التحديات العالمية لتشويه صورة العرب والمسلمين واقتصرت على الوصف ولم تقدم معالجة صحفية تحليلية للموضوع.<br /> من أوجه القصور في المعالجة قلة الاستعانة بالعلماء والخبراء والاختصاصيين ومراكز الأبحاث كمصادر للمعلومات. والذي أدى ذلك إلى هيمنة الكادر الصحفي العادي، وإلى ضعف الاعتماد على الخبرة والاختصاص.<br /> أن غياب مساهمة الخبراء في الكتابة في هذه الصحف، أدى إلى حرمان المؤسسة الصحفية العربية من رافد يمكن أن يسهم في تقديم تغطية غنية تتمتع بقدر من المصداقية والفعالية، تجعلها قادرة على التأثير.<br /> لا تستفيد الصحف العربية من وظيفة الصحافة المقروءة المتمثلة في مقدرتها على تقديم مادة غنية، ذات طابع تفسيري وتحليلي، يعتمد مفهوم السياق في التغطية الصحفية، وبدلاً من ذلك ما زالت الصحف العربية تركز اهتمامها على تقديم مادة إخبارية مفككة ومشتتة ومتسرعة، مكررة في كثير من الأحياء. </span></span>