أنت هنا

أثر برنامج إرشادي جمعي نفسي مقترح لعلاج مشكلة التأخر الدراسي (دراسة تجريبية على عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض)

عنوان البحث: 
أثر برنامج إرشادي جمعي نفسي مقترح لعلاج مشكلة التأخر الدراسي (دراسة تجريبية على عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض)
اسم الجامعة: 
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الكلية: 
كلية العلوم الاجتماعية - الرياض
القسم: 
كلية العلوم الاجتماعية - الرياض
اسم المشرف: 
الدكتور / حمد بن ناصر المحرج
نوع الرسالة: 
ماجستير
تاريخ المناقشة: 
1417هـ - 1997م
ملخص الرسالة: 
<span style="font-size:14px;"><span style="color:#008000;"><strong><span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">مستخلص البحث :</span></strong></span><br /> <span style="font-family: tahoma,geneva,sans-serif;">الحمد لله رب العالمين والسلام على أشرف المرسلين وبعد .<br /> جاءت هذه الدراسة تحت عنوان (أثر برنامج إرشادي جمعي نفسي مقترح لعلاج مشكلة التأخر الدراسي - دراسة تجريبية على عينة من طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة الرياض).<br /> ولذا فإن الهدف الأساسي لها هو تصميم برنامج إرشادي جمعي نفسي وبحث أثره في علاج مشكلة التأخر الدراسي لدى طلاب المرحلة المتوسطة، وقد أشارت الدراسة عدد من الدراسات إلى ارتفاع نسبة الرسوب والتسرب في المملكة العربية السعودية وهما مؤشران من مؤشرات التأخر الدراسي ومن تلك الدراسات دراسة وزارة المعارف (1416هـ) .<br /> ولعل مجال التوجيه والإرشاد النفسي أحد المجالات التي يمكن أن تسهم في علاج تلك المشكلة، وذا فإن أهمية هذه الدراسة تنبع من أهمية الموضوع الذي تتصدى له وهو التأخر الدراسي حيث تعتبر دراسة مشكلة التأخر الدراسي ضرورة تربوية واجتماعية ووطنية.<br /> كما هدف الباحث في هذه الدراسة إلى اختبار تأثير البرنامج الإرشادي المقترح على متغيرين من متغيرات الشخصية المرتبطة بالطلاب المتأخرين دراسياً وهما متغيرا الدافعية للإنجاز ومتغير مفهوم الذات.<br /> ولهذا فقد استخدم الباحث المنهج التجريبي (التجريب الميداني) نظراً لأنه المنهج العلمي الملائم لموضوع الدراسة وبناءً عليه جرى توزيع أفراد عينة الدراسة عشوائياً إلى مجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة.<br /> وقد تم إجراء القياسات القبلية لكلا المجموعتين في متغيرات التحصيل الدراسي والدافعية للإنجاز ومفهوم الذات وبعد انتهاء جلسات البرنامج الذي تعرضت له المجموعة التجريبية تم إجراء القياسات البعدية لاختبار فروض الدراسة ومن خلال نتائج الدراسة تبين أن البرنامج الإرشادي المقترح في هذه الدراسة كان له أثراً على متغير التحصيل الدراسي وهو المتغير التابع الرئيس الذي نهدف من خلال هذه الدراسة إلى التأثير عليه، وبهذه النتيجة فإن هذه الدراسة تتفق مع عدد من الدراسات في هذا الجانب حيث تتفق مع ما ذكره الفقي (1974م) من أن التأخر الدراسي الوظيفي يمكن علاجه وتعديله وما أورده من دراسات تؤكد دور الإرشاد النفسي في علاج تلك المشكلة، كما تتفق مع دراسة تنجي كارول (1989م) ، ودراسة هوسر جيرالد (1994م) ، ودراسة كونت ريتشارد (1995م).<br /> ولقد تبين أثر البرنامج الإرشادي وهو (المتغير المستقل) في الدراسة الحالية على المتغير التابع (التحصيل الدراسي) وذلك من خلال مقارنة نتائج القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية وكذلك بمقارنة القياسين للبعديين لكل من المجموعة التجريبية والضابطة.<br /> أما بالنسبة للمتغيرين الأخريين (التابعين) وهما متغيري دافعية الإنجاز ومفهوم الذات فيلاحظ أن البرنامج كان له اثر في رفع دافعية الإنجاز لدى أفراد المجموعة التجريبية وذلك بمقارنة دلالة الفروق بين القياس القبلي والبعدي لهذه المجموعة ، وقد اتفقت هذه الدراسة مع دراسة سعيد الغامدي (1409هـ) ، ودراسة لورنس Lowrence (19985م) في هذا المجال.<br /> أما بالنسبة لمتغير مفهوم الذات فيلاحظ من النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من المجموعة التجريبية والضابطة وكذلك بين كل من القياس القبلي والقياس البعدي للمجموعة التجريبية.</span></span>