أنت هنا

الثلاثاء 17 شعبان  1437هـ  الموافق 24/5/2016م 

أبها: الوطن 2016-05-24 2:01 AM     

وقع المركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب بجامعة الملك سعود أخيرا، اتفاقية تعاون مع مركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة بجامعة الأميرة نورة. ووقع الاتفاقية كل من وكيلة جامعة نورة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتورة هدى الوهيبي، والأمين العام للمركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله الجاسر.

 أهداف الاتفاقية
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك بين مركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة والمركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب في مجال إجراء الدراسات والبحوث العلمية التي تخص فئة الشباب، ومعالجة قضاياهم المختلفة، ووضع المقترحات والتوصيات للارتقاء بمستوى الشباب، وعلاج ما يعترضهم من مشكلات، واقتراح الحلول والبرامج التوعوية التي تلبي احتياجاتهم المختلفة، وتطوير مهاراتهم وإعدادهم للمشاركة بجدارة في مجالات التنمية المختلفة، إضافة إلى تبادل المعلومات والبيانات ذات الاهتمام المشترك. وبدأ العمل بهذه الاتفاقية من تاريخ توقيعها، وأصبحت سارية المفعول لخمس سنوات.

 الحماية من التطرف
وأوضحت مديرة مركز الأبحاث الواعدة الدكتورة سارة الخمشي أن المركز يسعى لعقد اتفاقيات مع العديد من القطاعات في سبيل تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، مؤكدة أن الاتفاقية التي وقعت مع المركز الوطني لأبحاث قضايا الشباب تستهدف فئة الشباب، الذين يمثلون أكثر من نصف السعوديين، والذين تقل أعمارهم عن 35 عاما. وأشارت إلى أهمية استثمار هذه القدرات وتوجيهها الوجهة السليمة، ليسهموا في تنمية مجتمعهم ويزدادوا انتماء وولاء لحمايتهم من التطرف والانحرافات الفكرية والسلوكية. وأضافت أن المركز يسعى لدراسة احتياجاتهم ومشكلاتهم وتحديد اتجاهاتهم للخروج بنتائج تفيد صناع القرار. كما يركز على المرأة السعودية باعتبارها عنصرا مهما من عناصر قوة المجتمع، إذ تشكل ما يزيد على 50 % من المجتمع، وأن مساهمتها في التنمية تأتي إيمانا بقدرتها وتأثيرها على المجتمع ومن حولها.