أنت هنا

الإثنين 1 رمضان 1437هـ العدد 17514  الموافق 5 يونية 2016م

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم أمس، معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر يرافقه أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب في الجامعة الدكتور عبدالله الجاسر.

وجرى خلال الاستقبال مناقشة تأسيس لجنة شباب منطقة الرياض الاستشارية التي أقرها مجلس منطقة الرياض في اجتماعه الأخير المنعقد في 25 رجب 1437.

وقال معالي مدير جامعة الملك سعود في تصريح صحفي: إنه بعد توجيه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، بتأسيس لجنة شباب منطقة الرياض الاستشارية، أثبتت كل الأحداث الإيجابية والسلبية الدائرة من حولنا محورية الشباب في صناعة أحداث العالم وتوجيهها، الأمر الذي جعل لجيل الشباب أهمية كبرى لدى قادة هذه البلاد - حفظهم الله -، وهو الأمر الذي تحول على يد سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض إلى مبادرة عملية تمثّلت في تبني سموه تأسيس: (لجنة شباب منطقة الرياض الاستشارية) في خطوة نوعية مميزة سيكون لجيل الشباب بها واقع مختلف، وتنظيم واستثمار لطاقات هذه الفئة، وتحويل أفرادها إلى عناصر تغيير وبناء وتقدم، ولاشك أن هذه مبادرة مهمة تحسب لسموه الكريم ـ حفظه الله ـ.

وعن رؤية هذه اللجنة ورسالتها وأهدافها أوضح معاليه أن اللجنة التي يرأسها سمو أمير منطقة الرياض تسعى إلى تحقيق رؤى الشباب وتطلعاتهم، وصناعة البيئة الداعمة لهم لتحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية أبرزها فتح قناة مباشرة للتواصل مع إمارة منطقة الرياض وأميرها، والعمل على تشجيع الشباب، ودعم إبداعاتهم، وتوجيه طاقاتهم، وصياغة الآليات الرافدة لتطلعاتهم لبناء وطن يفخر بسواعد أبنائه، ويعتز بعقولهم، ويباهي بإنجازاتهم منطلقاً نحو التقدم والنماء برؤية شابة، وطاقة ملهمة، وطموح لا يعرف التوقف.

وتحدث الدكتور العمر عن أهمية احتواء الشباب ولاسيما في هذا الزمن المعقد المتشابك الذي يموج بالصراعات والفتن التي تستهدف الشباب ليكونوا وقودها وطاقتها الدافعة، الأمر الذي تطلّب توجيه المزيد من العناية بشبابنا لتحصينهم ضد الانزلاق في منحدرات الفكر أو السلوك ليكونوا خير من يُعوَّل عليه لعمارة الأرض وازدهار الوطن، فكانت حكمة أمير المنطقة وفقه الله بتأسيس هذه اللجنة، لجنة شباب منطقة الرياض الاستشارية، ولعلها تكون أنموذجاً يُحتذى في باقي إمارات مناطق المملكة.

ودعا معاليه في ختام حديثه المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ويوفق نائبيه ويعينهما، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وعلى حكومتنا عزها وتمكينها، وأن يرد عن بلادنا كيد الأعداء والحاقدين، وينصر جنودنا المرابطين ويسددهم.